لا تؤيد الخوارج وأنت لا تعلم
القسم : عامه
ال تؤيد الخوارج وأنت ال تعلم ! يه ١ -تكفربالمسلم بغربحق . إن أكرببدعة ابتدأها الخوارج رش ٢ -ور المرتبة عىل ة لكل ال يع الظالم الذي أحدثه الخوارج هو الركرب ز هذا الفرقان البد الخروج . رش ٣ -عية السلطة القائمة وفتح باب إراقة الدماء هو ثمرة من ثمار عقيدة نزع اعتقاد الخروج . ٤ -ا ًّ ا سياسي ًّ ا سلمي ً ا حىت لو زعم صاحبه أنه يسلك مسلك ً كامن خطر عقيدة الخروج يبق ى ي طلب السلطة أو معارضتها . ز ف ٥ -ا عىل إذا تشبت بدعة التكفربوالخروج بأي صورة من الصور إىل المسلمكانت خطرً ا للخوارج والجماعات اإلسالمية السياسية ً ا لجعل هذا المسلم خادم ً دينه ، وكانت مكمن ىت - لوكان يبغضهم ويعاديهم ويظهر اإلنكار عليهم ح - . ّش ٦ -ب بدعة الخوارج إىل المسلم بحيث من أمثلة ت يكون من جنودهم وهو ال يعلم : أ- . وغربإسالميريز إىل إسالميريز تقسيم المسلمريز ب- من غربإعذار بجهل ، وال معرفة إقامة الحجة عليه . ً تكفربالمسلم ابتداء ي ج- السنة إىل ز الدول ، مرجعها ف ا من قضايا سياسية بريز ًّ ا عقائدي ً الوقوف وقوف ّ سلطة وإدارة ومسؤولية والة أمور ا ت عليه السنة الرصيحة : ،كما دل لمسلمريز » وأن ال ننازع األمر أهله « . د- ا عىل الحقيقة ً ا أن أخاه المسلم ليس مسلم ًّ ا بدعي ً اعتقاد المسلم اعتقاد - ة لكب ر فسقه أو فجوره - . قرارة نفسه يعامله معاملة ي ه- ز ا ، إال أنه ف ً اعتقاد المسلم أن أخاه المسلم مسلم غربالمسلم - وهذه أخطر من األوىل - . ي و- ز رشك والكفر ف يص وأهلها معاملة البدع وال معاملة الكبائر والذنوب والمعا البغض وطريقة اإلنكار . يه ز- أقرب للمسلم من الشعور واالعتقاد بأن الجماعات اإلسالمية السياسية الذين ليسوامع هذه الجماعات . إخوانه المسلمريز ي ى باف ح- واح و ى االسب الركون وحب طريقة الجماعات اإلسالمية السياسية ؛ ألن وية يعادونها ويظهرون اإلنكار عليها ومحاربتها ، َ وتيارات سياسية دني العلمانيريز فيستشعر المسلم أنه يجب أن يقف مع الجماعات ألنها ضد الباطل . وهذامن اإلي ي ين الحق والسنة ، فإن المسلم والمسلمة صاحرت َ ِّ الجهل بالد مان والسنة ٍ ثون أيديهم بباطل ِّ ي وجه جميع أنواع الباطل صغرت أوكربت ، وال يلو ز يقفان ف بحجة مكافحة باطل آخر أكرب منه ، فهذه طريقة أهل البدع من الجماعات وأصلهم الذي يبنون تعاونهم مع الطوائف عىل أساسه . ط- ودولهم أكب ر ز إشعال القلب بالغضب والكره لوالة أمر المسلمري وأعظم من القلب أعظم من غربها ، ي ز أهل البدع واإللحاد والكفر ، وحضور هذه القضية ف توظيف العقائد . ي ز عىل طريقة الجماعات اإلسالمية السياسية ف زي للسنة ؛ بسبب مخالفتهم ي- ن إىل بعض المنتسبر ّ شيان بدع التكفرب المبط . لوالة أمر المسلمريز زت ي السنة باإلنكار العل ٧ -ا : ً ختام لقد استطاعت الجماعات اإلسالمية السياسية البدعية من خالل جهود ضخمة منظمة بأجوائها ورصاعاتها ومذاهبها من سبعريز سنة أن تحيط كل المتدينريز كثيفة ألكب ر ن ّ ل الذين يظهرون التدي ُ ىت صبغت ج ومشاعرها وأهوائها ، ح - إال من رحم هللا - ىت بعض الذين يظ رش بصبغتها . ح ها ، ويجاهدون هذه ن ي ز ون ف َ هرون السنة ، ويسع ا ً ا خادم ً الجماعات ، ويبغضونها ، وينكرون عليها خروجها ، ويبدعونها ، تجدهم امتداد لهذه الجماعات من حيث ال يشعرون ! ا للجماعات من حيث ال تدري ؛ ً المسلمة أن تكون خادم المسلم وأخىت ي زخ ي فاحذر أ لضعف االعتصام الحق بالسنة ىت ي ، أو ضعف الصدق فيها ، أو لتأثرك بالجماعات ال تبغضهامن حيث ال تعلم ! يع بقلم الشيخ/ أحمد السبي الخميس ٢0 رجب ١٤٤0ه الموافق ٢٧ مارس ٢0١9م