الواقع وتشكل البدع
القسم : عامه
ل البدع ! ُّ الواقع وتشك يم ١- للمثال العل ا اكامًل ً ا ورشح ا واضحً وضع لنا الرسول صىل هللا عليه وسلم تحذيرً تغيري الدين، فقال: ي يىل ف والعم » من كان قبلكم حذو القذة بالقذة َ ن َ لتتبعن س ، ا ً وذراع ىت بذراع، لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ح « قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: »فمن؟«. ي ٢ -دينهم سيقوم به أن ما قام به اليهود والنصارى األحبار والرهبان من تغيريٍ ف فبرن ّ رشوطريقه. ا، فاكتمل توضيح مدخل ال ًّ ا وعملي ًّ علمي من المسلمرن ٌ أفراد ٣ -جماع الخري وأصل ا اكامًل ً ا شافي ً ت ي صىل هللا عليه وسلم بيان الن الوقت ذاته برن ّ ي ف ا الهداية، وهو ا ، مع الحذر من ا وعمًل ً ت ي والصحابة علم العتصام بما كان عليه الن المحدثات. ي ٤ -التمسك بالحق والحذر من الباطل، والحمد هلل. فاكتمل ركنا الحق والهداية؛ ف ٥ -ات العملية واليومية والحياتية، وما يفرضه الواقع، وما يصطدم به سري أهل ّ المحك البدع ينط يىل األهواء، يجعل غريالخبريبأهل عليه أمرهم، وتلتبس عليه حقيقتهم؛ ألن ن وتغيرياألقوال، والمدافعة عن النفس، ودعوى الخري، ووجود ّ عندهم من قابلية التلو يه بلبوس كل زمان ومكان وحالة وظرف. فهذه ظاهر وباطن، ما يجعلهم متشكلرن واالستدالل بحسب كل حالة ومرح التغري ّ ي خاصية أهل األهواء ف لة، ولذلك فهم ن والتالعب بأنه اختالف اجتهاد، أو أن ّ يحرصون تمام الحرص عىل تصوير هذا التلو يستعملونها؛ كسي ى ىت ي الزمان أو المكان، أو العبارات الفضفاضة ال بتغري ّ األحكام تتغري ّ رشيعة صالحة لكل زمان ومكان. باطلهم بدعوى أن ال يح ٦ -الدين الحق كامل وثابت ومستمر وصالح لكل زمان ومكان، ولكنه دين السنة والو ا الدين وتغيريً ي ا ف ً وماكان عليه الصحابة من اإليمان والعمل، وليس ما يحدثه الناس تلون ا لألدلة الحقة. ً ا لألهواء والمصالح، ال تبع ً لألحكام تبع ٧ -ن بعض جماعات الجهاد ّ هذا المع ت: ما حصل من تلو تبرن ىت ي ومن أوضح األمثلة ال ا زعمت التوبة، وأن السادات ومن قتل من أبنائها قتلت السادات رحمه هللا، حرن ىت ي ل كانوامجتهدين! ٨ -إن الخطأكل الخطأ ليس خطأ أهل األهواء والبدع الجماعات اإلسالمية السياسية؛ فهم يمارسون طبيعة تدينهم الفاسد، القابل للتلون والتغيريبتغريالزمان والمكان، وهم ي طرقهم وخدمة أهدافهم، لكن الخطأكل الخطأ هو خطؤنا نحن؛ حرن مستمرو ن ف ك االعتصام بالحق الواضح ني ى من مرة، وحرن لدغ من جحر واحد أكي ر ُ نقبل أن ن -السنة- يط للثعلب الفرصة مرة تلو المرة أن يجدد جلده ويقوم فينا نع وال نتمسك به، وحرن ا! ً واعظ يع بقلم الشيخ/ أحمد السبي الجمعة ٣ جمادى اآلخرة ١٤٤0ه الموافق ٨ ف ياير ٢0١9م